جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : فأَعْرِضْ عَمّنْ تَوَلّى عَنْ ذِكْرِنا يقول جلّ ثناؤه لنبيه محمد ﷺ : فدع من أدبر يا محمد عن ذكر الله ولم يؤمن به فيوحده.
وقوله : ولَمْ يُرِدْ إلاّ الْحَياةَ الدّنيْا يقول : ولم يطلب ما عند الله في الدار الآخرة، ولكنه طلب زينة الحياة الدنيا، والتمس البقاء فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى