التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ثم توجه الخطاب الإلهي إلى الرسول عليه السلام، طالبا منه الإعراض عن المشركين الذين أصروا على معتقدات الشرك، مع علمهم بأنها ضلال في ضلال وخبال في خبال، ما داموا قد اختاروا لأنفسهم الاستمتاع البهيمي المطلق، بملذات الحياة وشهواتها، وفضلوا عدم التقيد بأي قيد من قيود الدين والأخلاق، وذلك ما يشير إليه قوله تعالى :﴿فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ٢٩ ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى٣٠﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى