البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فأعرض عن من تولى عن ذكرنا﴾، موادعة منسوخة بآية السيف.
﴿ولم يرد إلا الحياة الدنيا﴾ : أي لم تتعلق إرادته بغيرها، فليس له فكر في سواها، كالنضر بن الحارث والوليد بن المغيرة.
والذكر هنا : القرآن، أو الإيمان، أو الرسول ﷺ، أقوال.
﴿عن من تولى عن ذكرنا﴾ : هو سبب الأعراض، لأن من لا يصغي إلى قول، كيف يفهم معناه ؟ فأمر ﷺ بالإعراض عن من هذه حاله، ثم ذكر سبب التولي عن الذكر، وهو حصر إرادته في الحياة الدنيا.
فالتولي عن الذكر سبب للإعراض عنهم، وإيثار الدنيا سبب التولي عن الذكر، وذلك إشارة إلى تعلقهم بالدنيا وتحصيلها.
﴿ولم يرد إلا الحياة الدنيا﴾ : أي لم تتعلق إرادته بغيرها، فليس له فكر في سواها، كالنضر بن الحارث والوليد بن المغيرة.
والذكر هنا : القرآن، أو الإيمان، أو الرسول ﷺ، أقوال.
﴿عن من تولى عن ذكرنا﴾ : هو سبب الأعراض، لأن من لا يصغي إلى قول، كيف يفهم معناه ؟ فأمر ﷺ بالإعراض عن من هذه حاله، ثم ذكر سبب التولي عن الذكر، وهو حصر إرادته في الحياة الدنيا.
فالتولي عن الذكر سبب للإعراض عنهم، وإيثار الدنيا سبب التولي عن الذكر، وذلك إشارة إلى تعلقهم بالدنيا وتحصيلها.