بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَأَعْرَضَ عن مَّن تولى عَن ذِكْرِنَا﴾ يعني : اترك من أعرض عن القرآن، ولا يؤمن به. ﴿وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الحياة الدنيا﴾ يعني : لم يرد بعلمه الدار الآخرة، إنما يريد به منفعة الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى