لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿فأعرض عمن تولى عن ذكرنا﴾ يعني القرآن. وقيل : عن الإيمان ﴿ولم يرد إلا الحياة الدنيا﴾ يعني أنهم لا يؤمنون بالآخرة حتى يردوها ويعملوا لها وفيه إشارة إلى إنكارهم الحشر ثم صغر رأيهم فقال تعالى :﴿ذلك مبلغهم من العلم﴾.