تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( ذلك مبلغهم من العلم ) أي : لا يعلمون إلا أمر المعاش في الحياة الدنيا. وعن الحسن البصري قال : رب رجل ينقر درهما بظفره فيذكرونه ولا يخطئ فيه، وهو لا يحسن يصلي.
وقوله :( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى ) أي : يعلم المهتدي والضال، والمؤمن والكافر، ولا يخفى عليه شيء من أمرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى