معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
ثم صغر رأيهم فقال :﴿ذلك مبلغهم من العلم﴾ يعني : ذلك نهاية علمهم وقدر عقولهم أن آثروا الدنيا على الآخرة. وقيل : لم يبلغوا من العلم إلا ظنهم أن الملائكة بنات الله، وأنها تشفع لهم، فاعتمدوا على ذلك وأعرضوا عن القرآن. ﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى﴾ يعني : هو عالم بالفريقين فيجازيهم.