مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ذلك } أي اختيارهم الدنيا والرضا بها ﴿مَبْلَغُهُمْ مّنَ العلم﴾ منتهى علمهم ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهتدى﴾ أي هو أعلم بالضال والمهتدي ومجازيهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى