جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ : أمر الدنيا، ﴿مبلغهم من العلم﴾ : لا يتجاوزونه، وفي الدعاء المأثور " اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا(١) " ﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله﴾ : فلا يجيب، ﴿وهو أعلم بمن اهتدى﴾ : فيجيب تعليل للأمر بالإعراض،
١ أخرجه الترمذي مع زيادة وحسنه [حسن، وانظر صحيح الجامع (١٢٦٨)] /١٢ در منثور..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى