أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ أي أمر الدنيا أو كونها شهية. ﴿مبلغهم من العلم﴾ لا يتجاوزه علمهم والجملة اعتراض مقرر لقصور هممهم بالدنيا وقوله :﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى﴾ تعليل للأمر بالإعراض أي إنما يعلم الله من يجيب ممن لا يجيب فلا تتعب نفسك في دعوتهم إذ ما عليك إلا البلاغ وقد بلغت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى