الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿ذلك مبلغهم من العلم﴾ [ ٢٩ ] أي : ليس لهم علم إلا علم معائشهم وإلا إيثار الدنيا على الآخرة وقولهم الملائكة بنات الله(١).
ثم قال :﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله﴾ أي : هو عالم لهم قد علمهم في سابق علمه أنهم لا يؤمنون، وهو أعلم في سابق علمه بمن يهتدي فيؤمن.
١ ع: بنات الله والشرك بالله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى