تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٠ وقوله تعالى :﴿ذلك مبلغُهم من العلم﴾ بألا يؤمنوا بالآخرة، ولا يعملوا لها. وقال بعضهم :﴿ذلك مبلغُهم من العلم﴾ أي ذلك مبلغ رأيهم أن الملائكة بنات(١) الله، وأنها تشفع لهم.
وقوله تعالى :﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى﴾ أي ﴿هو أعلم بمن ضل عن سبيله﴾ فيجزيه جزاء ضلاله في الآخرة ﴿وهو أعلم بمن اهتدى﴾ فيجزيه جزاء الهدى، والله أعلم.
١ في الأصل وم: آيات..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى