مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿الّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كبائر الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشِ إلّا الّلمَمَ﴾ لم يؤذن لهم في اللمم وليس هو من الفواحش ولا من كبائر الإثم وقد يستثنى الشيء من الشيء وليس منه على ضمير قد كف عنه فمجازه : إلاّ أن يُلِمَّ مُلِمٌّ بشيء ليس من الفواحش والكبائر قال الشاعر :
ولدةٍ ليس بها أنيسإلاّ اليَعافيرُ وإلا العِيسُ
اليعافير : الظباء والعيس من الإبل وليس من الناس فكأنه قال : ليس بها أنيس غير أن ظباء وإبلاً وقال بعضهم : اليعفور من الظباء الأحمر والأعيس الأبيض من الظباء.
﴿وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنّةٌ في بُطونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ وهو جمع جنين، تقديره سرير وأسرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى