التفسير القيم — ابن القيم
عن الكتاب
( اللمم ) : طرف من الجنون. و«رجل ملموم » : أي به لمم. ويقال أيضا :«وأصابت فلانا من الجن لَمَّة ». وهو المس، والشيء القليل. قاله الجوهري.
قلت : وأصل اللفظة من المقاربة. ومنه قوله تعالى :﴿والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم﴾.
وهي الصغائر. قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما رأيت أشبه باللمم مما قال أبو هريرة رضي الله عنه ( إن العين تزني، وزناها النظر، واليد تزني، وزناها البطش، والرجل تزني، وزناها المشي، والفم يزني وزناه القبل ).
ومنه. ألم بكذا. أي قاربه ودنا منه. وغلام مُلمٌّ، أي قارب البلوغ.
وفي الحديث :«إن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم »، أي : يقرب من ذلك.
قلت : وأصل اللفظة من المقاربة. ومنه قوله تعالى :﴿والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم﴾.
وهي الصغائر. قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما رأيت أشبه باللمم مما قال أبو هريرة رضي الله عنه ( إن العين تزني، وزناها النظر، واليد تزني، وزناها البطش، والرجل تزني، وزناها المشي، والفم يزني وزناه القبل ).
ومنه. ألم بكذا. أي قاربه ودنا منه. وغلام مُلمٌّ، أي قارب البلوغ.
وفي الحديث :«إن مما ينبت الربيع ما يقتل حبطا أو يلم »، أي : يقرب من ذلك.