تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ بَين عَمَلهم فِي الدُّنْيَا فَقَالَ ﴿الَّذين يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْم﴾ يَعْنِي الشّرك بِاللَّه والعظائم من الذُّنُوب ﴿وَالْفَوَاحِش﴾ الزِّنَا والمعاصي ﴿إِلاَّ اللمم﴾ إِلَّا النّظر والغمزة واللمزة يلوم بهَا نَفسه وَيَتُوب عَنْهَا وَيُقَال إِلَّا التَّزْوِيج ﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَة﴾ لمن تَابَ من الْكَبَائِر والصغائر ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ مِنْكُم من أَنفسكُم ﴿إِذْ أَنشَأَكُمْ﴾ خَلقكُم ﴿مِّنَ الأَرْض﴾ من آدم وآدَم من تُرَاب وَالتُّرَاب من الأَرْض ﴿وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ﴾ صغَار ﴿فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ قد علم الله فِي هَذِه الْأَحْوَال مَا يكون مِنْكُم ﴿فَلاَ تزكوا أَنفُسَكُمْ﴾ فَلَا تبرئوا أَنفسكُم من الذُّنُوب ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى﴾ من الْمعْصِيَة وَأصْلح

تفسير هذه الآية من كتب أخرى