الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿أعنده علم الغيب فهو يرى﴾ [ ٣٤ ](١) أي : أعند هذا الذي ضمن له(٢) العذاب أن يتحمله عنه في الآخرة علم الغيب فهو يرى حقيقة قوله ووفائه بما وعده(٣).
وقيل : المعنى أعلم الوليد أن هذا الذي يتحمل عنه العذاب في الآخرة كما قال : ويرى : بمعنى : يعلم.
١ ساقط من ع..
٢ ع: "عنه"..
٣ ح: "عهده"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى