تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٥ وقوله تعالى :﴿أعنده علم الغيب فهو يرى﴾ فهو، والله أعلم ﴿أعنده علم الغيب﴾ فيأمر بتكذيب محمد ﷺ ويأذن له بالتولّي عنه وإعطاء المال على التكذيب له ؟ أي ليس عنده علم الغيب لأنهم قوم لا يؤمنون بالرسل والكتب وأسباب العلم هذا.