أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وإبراهيم الذي وفي لربه في كل ما عهد به إليه من ذبح ولده حيث تله للجبين ليذبحه، ومن بناء البيت والهجرة والختان بالقدوم إلى غير ذلك من التكاليف الشاقة. أي ألم ينبأ أي يخبر هذا الرجل الجاهل بما في صحف موسى بن عمران نبي إسرائيل وإبراهيم أبو الأنبياء.
١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال.
٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه.
٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته.
٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته.
٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.