أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ألا تزر وازرة وزر أخرى﴾ : أي أنه لا تحمل نفس مذنبة ذنب غيرها.
المعنى :
ثم بين تعالى ما تضمنته تلك الصحف من علم فقال :
* ألا تزر وازرة وزر أخرى أن لا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس أخرى.
١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال.
٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه.
٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته.
٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته.
٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.