تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم شرع تعالى يبين ما كان أوحاه في صحف إبراهيم وموسى فقال :﴿أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ أي : كل نفس ظلمت نفسها بكفر أو شيء من الذنوب فإنما عليها وزرها، لا يحمله عنها أحد، كما قال :﴿وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ [فاطر: ١٨]،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى