تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿وفَّى﴾ ما أمر به من الطاعة، أو أبلغ ما حمله من الرسالة " ع "، أو عمل يومه بأربع ركعات في أوله، أو بقوله كلما أصبح وأمسى ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾ الآية [الروم: ١٧] وكلاهما مروي عن الرسول ﷺ، أو ما أمر بأمر إلا أداه ولا نذر نذراً إلا وفاه، أو ما امتحن به من ذبح ولده وإلقائه في النار وتكذيبه، أو وَفَّى ﴿ألاّ تَزِرُ وازرة وزر أخرى﴾ [ ٣٨ ] لأن الرجل كان يؤخذ بجريرة أبيه وابنه فيما بين نوح وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى