جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿إبراهيم الذي وفّى﴾ ( ٣٦ )
١٠٦٤- إبراهيم صلى الله عليه وسلم : لما وضع في المنجنيق قال : حسبي الله، وكانت هذه من الدعوات العظام، فامتحن وعورض بجبريل في الهواء، حتى قال : ألك حاجة ؟ فقال : أما إليك فلا، فكان ذلك وفاء بحقيقة قوله حسبي الله، فأخبر الله تعالى عنه فقال :﴿وإبراهيم الذي وفّى﴾ أي بموجب قوله حسبي الله. ( نفسه : ٤/١٧٩-١٨٠ و ٢٨١ )
١٠٦٤- إبراهيم صلى الله عليه وسلم : لما وضع في المنجنيق قال : حسبي الله، وكانت هذه من الدعوات العظام، فامتحن وعورض بجبريل في الهواء، حتى قال : ألك حاجة ؟ فقال : أما إليك فلا، فكان ذلك وفاء بحقيقة قوله حسبي الله، فأخبر الله تعالى عنه فقال :﴿وإبراهيم الذي وفّى﴾ أي بموجب قوله حسبي الله. ( نفسه : ٤/١٧٩-١٨٠ و ٢٨١ )