فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٦:﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ موسى * وإبراهيم الذي وفَّى﴾ أي ألم يخبر ولم يحدّث بما في صحف موسى، يعني : أسفاره، وهي التوراة، وبما في صحف إبراهيم الذي وفَّى : أي تمم وأكمل ما أمر به. قال المفسرون : أي بلغ قومه ما أمر به وأدّاه إليهم، وقيل : بالغ في الوفاء بما عاهد الله عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى