فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿و﴾ بما في صحف ﴿إبراهيم الذي وفى﴾ أي : تمم وأكمل ما أمر به قال المفسرون : أي بلغ قومه ما أمر به وأداه وقيل : بالغ في الوفاء بما عاهد الله عليه.
" عن أبي أمامة عن النبي ﷺ قال : أتدرون ما قوله ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ قالوا الله ورسوله أعلم قال وفي عمل يومه بأربع ركعات كان يصليهن وزعم أنها صلاة الضحى " أخرجه سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وغيرهم : قال السيوطي : ضعيف : وفي إسناده جعفر بن الزبير وهو ضعيف.
" وعن سهل بن معاذ ابن أنس عن أبيه عن رسول الله ﷺ قال : ألا أخبركم لم سمى الله خليله الذي وفى : أنه كان يقول كلما أصبح وأمسى : فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون إلى آخر الآية "، أخرجه ابن أبي حاتم وفي إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف، وعن ابن عباس قال : سهام الإسلام ثلاثون سهما لم يتممها أحد قبل إبراهيم ؛ قال الله : وإبراهيم الذي وفى، وعنه قال : يقول : إبراهيم الذي استكمل الطاعة فيما فعل بابنه ؛ حين رأى الرؤيا ؛ وإنما خص هذين النبيين بالذكر ؛ لأنه كان قبل إبراهيم وموسى يؤخذ الرجل بجريرة غيره، فأول من خالفهم إبراهيم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى