روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
﴿وَمَا يَنطِقُ﴾ أي النبي ﷺ لتقدم ذكره في قوله سبحانه :﴿صاحبكم﴾ [النجم: ٢] والنطق مضمن معنى الصدور فلذا عدى بعن في قوله تعالى :﴿عَنِ الهوى﴾ وقيل : هي بمعنى الباء وليس بذاك أي ما يصدر نطقه فيما آتاكم به من جهته عز وجل كالقرآن، أو من القرآن عن هوى نفسه ورأيه أصلاً فإن المراد استمرار النفي كما مر مراراً في نظائره.