البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وما ينطق﴾ : أي الرسول عليه الصلاة والسلام، ﴿عن الهوى﴾ : أي عن هوى نفسه ورأيه.
وقيل :﴿وما ينطق﴾ : أي القرآن، عن هوى وشهوة، كقوله :﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق﴾ ﴿إن هو﴾ : أي الذي ينطق به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى