بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى﴾ يعني : ما ينطق بهذا القرآن بهوى نفسه، والعرب تجعل عن مكان الباء. تقول : رميت عن القوس، أي : بالقوس ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى﴾ أي : بالهوى.
تفسير الآية ٣ من سورة النجم من كتاب بحر العلوم