الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى﴾ : يريد محمداً ﷺ أَنَّه لا يتكلم عن هواه، أي : بهواه وشهوته، وقال بعض العلماء : وما ينطقُ القرآنَ المُنَزَّلَ عن هوى.
( ت ) : وهذا تأويل بعيد من لفظ الآية كما ترى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى