التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وما ينطق عن الهوى﴾ أي : ليس يتكلم بهواه وشهوته إنما يتكلم بما يوحي الله إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى