المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وما ينطق عن الهوى﴾ يريد محمداً ﷺ أنه ليس يستكلم عن هواه، أي بهواه وشهوته. وقال بعض العلماء : المعنى : وما ينطق القرآن المنزل عن هوى وشهوة، ونسب النطق إليه من حيث تفهم عنه الأمور كما قال :﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق﴾(١) [الجاثية: ٢٩] وأسند الفعل إلى القرآن ولم يتقدم له ذكر لدلالة المعنى عليه.
١ من الآية(٢٩) من سورة (الجاثية)..