النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ فيه وجهان :
أحدهما : وما ينطق عن هواه، وهو ينطق عن أمر الله، قاله قتادة.
الثاني : ما ينطق بالهوى والشهوة، إن هو إلا وحي يوحى بأمر ونهي من الله تعالى له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى