تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ أي : هو الذي أوجد أسباب الضحك والبكاء، وهو الخير والشر، والفرح والسرور والهم [ والحزن ]، وهو سبحانه له الحكمة البالغة في ذلك،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى