تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ أي : هو المنفرد بالإيجاد والإعدام، والذي أوجد الخلق وأمرهم ونهاهم، سيعيدهم بعد موتهم، ويجازيهم بتلك الأعمال التي عملوها في دار الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى