معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾ فهذا يدل على أن كل ما يعمله الإنسان فبقضائه وخلقه حتى الضحك والبكاء، قال مجاهد والكلبي : أضحك أهل الجنة في الجنة، وأبكى أهل النار في النار. وقال الضحاك : أضحك الأرض بالنبات، وأبكى السماء بالمطر. قال عطاء بن أبي مسلم : يعني أفرح وأحزن، لأن الفرح يجلب الضحك، والحزن يجلب البكاء.
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنبأنا عبد الرحمن بن أبي شريح، أنبأنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا قيس، هو ابن الربيع الأسدي، حدثنا سماك ابن حرب قال : قلت لجابر بن سمرة : أكنت تجالس النبي ﷺ ؟ قال : نعم وكان أصحابه يجلسون ويتناشدون الشعر، ويذكرون أشياء من أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسم معهم إذا ضحكوا -يعني النبي ﷺ. وقال معمر عن قتادة : سئل ابن عمر هل كان أصحاب رسول الله ﷺ يضحكون ؟ قال : نعم، والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبل.
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أنبأنا عبد الرحمن بن أبي شريح، أنبأنا أبو القاسم البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا قيس، هو ابن الربيع الأسدي، حدثنا سماك ابن حرب قال : قلت لجابر بن سمرة : أكنت تجالس النبي ﷺ ؟ قال : نعم وكان أصحابه يجلسون ويتناشدون الشعر، ويذكرون أشياء من أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسم معهم إذا ضحكوا -يعني النبي ﷺ. وقال معمر عن قتادة : سئل ابن عمر هل كان أصحاب رسول الله ﷺ يضحكون ؟ قال : نعم، والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبل.