لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى﴾.
أراد به الضحك والبكاء المتعارَف عليهما بين الناس ؛ فهو الذي يُجْريه ويَخْلُقُه.
ويقال : أضحك الأرضَ بالنباتِ، وأبكى السماءَ بالمطرِ.
ويقال : أضحكَ أهلَ الجنة بالجنة، وأبكى أهل النار بالنار.
ويقال : أضحك المؤمنَ في الآخرة وأبكاه في الدنيا، وأضحك الكافرَ في الدنيا وأبكاه في الآخرة.
ويقال : أضحكهم في الظاهر، وأبكاهم بقلوبهم.
ويقال : أضحك المؤمنَ في الآخرة بغفرانه، وأبكى الكافرَ بهوانه.
ويقال : أضحك قلوبَ العارِفِين بالرضا، وأبكى عيونهم بخوف الفراق.
ويقال : أضحكهم برحمته، وأبكى الأعداءَ بسخطه.
أراد به الضحك والبكاء المتعارَف عليهما بين الناس ؛ فهو الذي يُجْريه ويَخْلُقُه.
ويقال : أضحك الأرضَ بالنباتِ، وأبكى السماءَ بالمطرِ.
ويقال : أضحكَ أهلَ الجنة بالجنة، وأبكى أهل النار بالنار.
ويقال : أضحك المؤمنَ في الآخرة وأبكاه في الدنيا، وأضحك الكافرَ في الدنيا وأبكاه في الآخرة.
ويقال : أضحكهم في الظاهر، وأبكاهم بقلوبهم.
ويقال : أضحك المؤمنَ في الآخرة بغفرانه، وأبكى الكافرَ بهوانه.
ويقال : أضحك قلوبَ العارِفِين بالرضا، وأبكى عيونهم بخوف الفراق.
ويقال : أضحكهم برحمته، وأبكى الأعداءَ بسخطه.