روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وأبكى﴾ خلق فعلي الضحك والبكاء، وقال الزمخشري : خلق قوتي الضحك والبكاء، وفيه دسيسة اعتزال، وقال الطيبي : المراد خلق السرور والحزن أو ما يسر ويحزن من الأعمال الصالحة والطالحة، ولذا قرن بقوله تعالى :﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى