البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾ : الظاهر حقيقة الضحك والبكاء.
قال مجاهد : أضحك أهل الجنة، وأبكى أهل النار.
وقيل : كنى بالضحك عن السرور، وبالبكاء عن الحزن.
وقيل : أضحك الأرض بالنبات، وأبكى السماء بالمطر.
وقال الزمخشري :﴿أضحك وأبكى﴾ : خلق قوتي الضحك والبكاء.
انتهى، وفيه دسيسة الاعتزال، إذ أفعال العباد من الضحك والبكاء وغيرهما مخلوقة للعبد عندهم، لا لله تعالى، فلذلك قال : خلق قوتي الضحك والبكاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى