فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
قوله :﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وأبكى﴾ أي هو الخالق لذلك والقاضي بسببه. قال الحسن، والكلبي : أضحك أهل الجنة في الجنة وأبكى أهل النار في النار. وقال الضحاك : أضحك الأرض بالنبات، وأبكى السماء بالمطر، وقيل : أضحك من شاء في الدنيا بأن سرّه وأبكى من شاء بأن غمه. وقال سهل بن عبد الله : أضحك المطيعين بالرحمة وأبكى العاصين بالسخط.