التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾ قيل : معناه أضحك أهل الجنة، وأبكى أهل النار، وهذا تخصيص لا دليل عليه وقيل : أبكى السماء بالمطر وأضحك الأرض بالنبات، وهذا مجاز وقيل : خلق في بني آدم الضحك والبكاء والصحيح أنه عبارة عن الفرح والحزن لأن الضحك دليل على السرور والفرح كما أن البكاء دليل على الحزن فالمعنى : أن الله تعالى أحزن من شاء من عباده، وأسر من شاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى