الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾ [ ٤٢ ] أي : أضحك أهل الجنة بالجنة(١)، وأبكى أهل النار بالنار. وقيل معناه أضحك من شاء في الدنيا بأن سره، وأبكى من شاء بأن غمه(٢).
١ ح: "في الجنة"..
٢ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٧٣، وتفسير القرطبي ٧/١١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى