النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أضْحَكَ وَأَبْكَى﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : قضى أسباب الضحك والبكاء.
الثاني : أنه أراد بالضحك السرور، وبالبكاء الحزن.
والثالث : أنى خلق قوتي الضحك والبكاء، فإن الله ميز الإنسان بالضحك والبكاء من بين سائر الحيوان، فليس في سائر الحيوان ما يضحك ويبكي غير الإنسان، وقيل إن القرد وحده يضحك ولا يبكي، وإن الإبل وحدها تبكي ولا تضحك.
ويحتمل وجهاً رابعاً : أن يريد بالضحك والبكاء النعم والنقم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى