كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾؛ أي أماتَ في الدُّنيا وأحيَا في البعث للجزَاءِ. وَقِيْلَ: أماتَ الآباءَ وأحيَا الأبناءَ. وَقِيْلَ: أماتَ الكافرَ بالنكدةِ والقطيعةِ، وأحيَا المؤمنَ بالمغفرةِ، والوَصلَةِ، قال اللهُ﴿ أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَٰهُ ﴾[الأنعام: ١٢٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى