لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وََأنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾.
أماته في الدنيا، وأحياه في القبر ؛ فالقبر إما للراحة وإِما للإحساس بالعقوبة.
ويقال : أماته في الدنيا، وأحياه في الحشر.
ويقال : أمات نفوسَ الزاهدين بالمجاهدة، وأحيا قلوبَ العارفين بالمشاهدة.
ويقال : أمات نفوسهم بالمعاملات، وأحيا قلوبهم بالمواصلات.
ويقال : أماتها بالهيبة، وأحياها بالأُنْس.
ويقال : بالاستتار، والتجلِّي.
ويقال : بالإعراض عنه، والإقبال عليه.
ويقال : بالطاعة، والمعصية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى