الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ﴾ أفنى في الدنيا ﴿وَأَحْيَا﴾ للبعث، وقيل : أمات الآباء وأحيى الأبناء، وقيل : أمات النطفة وأحيى النسمة، وقيل : أمات الكافر بالنكرة والقطيعة، وأحيى المؤمن بالمعرفة والوصلة، قال سبحانه :﴿أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ﴾ [الأنعام: ١٢٢]، وقال القاسم : أمات عن ذكره وأحيى بذكره. ابن عطاء : أمات بعدله وأحيا بفضله، وقيل : أمات بالمنع والبخل وأحيى بالجود والبذل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى