التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا﴾ أى : وأنه - تعالى - بقدرته وحدها، هو الذى أحيا من يريد إحياءه من مخلوقاته، وأمات من يريد إماتته منهم.
وهذا رد على أولئك الجاهلين الذين أنكروا ذلك، وقالوا - كما حكى القرآن عنهم - ﴿... مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ الدهر...﴾
وهذا رد على أولئك الجاهلين الذين أنكروا ذلك، وقالوا - كما حكى القرآن عنهم - ﴿... مَا هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلاَّ الدهر...﴾