فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وأنه هو أمات وأحيى﴾ أي : قضى أسباب الموت والحياة، ولا يقدر على ذلك غيره، وقيل : خلق نفس الموت والحياة، كما في قوله :﴿خلق الموت والحياة﴾، وقيل أمات الآباء وأحيا الأبناء، وقيل : أمات في الدنيا وأحيا للبعث، وقيل : المراد بهما النوم واليقظة، وقال عطاء : أمات بعدله، وأحيا بفضه، وقيل : أمات الكافر، وأحيا المؤمن، كما في قوله :﴿أو من كان ميتا فأحييناه﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى