تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٤ وقوله تعالى :﴿وأنه هو أمات وأحيا﴾ قوله :﴿أمات وأحيا﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أي جعلهم بحيث يموتون وبحيث يحيَون.
والثاني :﴿أمات﴾ بإخراج الرّوح(١) ﴿وأحيا﴾ بإدخال الروح فيهم، وهو كقوله تعالى :﴿خلق الموت والحياة﴾ [الملك: ٢] وقوله :﴿خلقكم ثم رزقكم ثم يُميتكم ثم يُحييكم﴾ [الروم: ٤٠] فيحتمل إماتتهم في لدنيا وإحياءهم في الآخرة. وأصل ذلك أنه يفعل بهم كل ما ذكرنا.
أحدهما : أي جعلهم بحيث يموتون وبحيث يحيَون.
والثاني :﴿أمات﴾ بإخراج الرّوح(١) ﴿وأحيا﴾ بإدخال الروح فيهم، وهو كقوله تعالى :﴿خلق الموت والحياة﴾ [الملك: ٢] وقوله :﴿خلقكم ثم رزقكم ثم يُميتكم ثم يُحييكم﴾ [الروم: ٤٠] فيحتمل إماتتهم في لدنيا وإحياءهم في الآخرة. وأصل ذلك أنه يفعل بهم كل ما ذكرنا.
١ في الأصل وم: روحهم..