أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وأن عليه النشأة الأخرى﴾ : أي الخلقة الثانية للبعث والجزاء.

المعنى :


* وأن عليه تعالى النشأة الأخرى أي هو الذي يقوم بها فيحيي الخلائق بعد موتهم يوم القيامة.
الهدايةمن الهداية :
١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال.
٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه.
٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته.
٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته.
٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى