تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ولهذا استدل بالبداءة على الإعادة، فقال :﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى﴾ فيعيد العباد من الأجداث، ويجمعهم ليوم الميقات، ويجازيهم على الحسنات والسيئات.
﴿ وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ ﴾