جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَأَنّهُ هُوَ أَغْنَىَ وَأَقْنَىَ * وَأَنّهُ هُوَ رَبّ الشّعْرَىَ * وَأَنّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأولى * وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىَ﴾.
يقول تعالى ذكره : وأن ربك هو أغنى من أغنى من خلقه بالمال وأقناه، فجعل له قُنية أصول أموال. واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم بالذي قلنا في ذلك. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمارة الأسديّ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى، عن السديّ، عن أبي صالح، قوله : أغْنَى وأقْنَى قال : أغنى المال وأقنى القنية.
وقال آخرون : عُنِي بقوله : أغْنَى : أخدم. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، في قوله : وأنّهُ هُوَ أغْنَى وأقْنَى قال : أغنى : مَوّل، وأقنى : أخدم.
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال : حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، قوله : أغْنَى وأقْنَى قال : أخدم.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله : أغْنَى وأقْنَى قال : أغنى وأخدم.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله أغْنَى وأقْنَى قال : أعطى وأرضى وأخدم.
وقال آخرون : بل عُنِي بذلك أنه أغنى من المال وأقنى : رضي. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : وأنّهُ هُوَ أغْنَى وأقْنَى قال : فإنه أغنى وأرضَى.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد وأنّهُ هُوَ أغْنَى وأقْنَى قال : أغنى موّل، وأقنى : رضّي.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال :: حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : أغْنَى قال : موّل وأقْنَى قال رضي.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : وأنّهُ هُوَ أغْنَى وأقْنَى يقول : أعطاه وأرضاه.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، مثل حديث ابن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان.
وقال آخرون : بل عُنِي بذلك أنه أغنى نفسه، وأفقر خلقه إليه. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه وأنّهُ هُوَ أغْنَى وأقْنَى قال : زعم حضرميّ أنه ذُكِر له أنه أغنى نفسه، وأفقر الخلائق إليه.
وقال آخرون : بل عُنِي بذلك أنه أغنى من شاء من خلقه، وأفقر من شاء. ذكر من قال ذلك :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وأنّهُ هُوَ أغْنَى وأقْنَى قال : أغنى فأكثر، وأقنى أقلّ، وقرأ يَبْسُطُ الرّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَه.
يقول تعالى ذكره : وأن ربك هو أغنى من أغنى من خلقه بالمال وأقناه، فجعل له قُنية أصول أموال. واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم بالذي قلنا في ذلك. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمارة الأسديّ، قال : حدثنا عبيد الله بن موسى، عن السديّ، عن أبي صالح، قوله : أغْنَى وأقْنَى قال : أغنى المال وأقنى القنية.
وقال آخرون : عُنِي بقوله : أغْنَى : أخدم. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، في قوله : وأنّهُ هُوَ أغْنَى وأقْنَى قال : أغنى : مَوّل، وأقنى : أخدم.
حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال : حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، قوله : أغْنَى وأقْنَى قال : أخدم.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله : أغْنَى وأقْنَى قال : أغنى وأخدم.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله أغْنَى وأقْنَى قال : أعطى وأرضى وأخدم.
وقال آخرون : بل عُنِي بذلك أنه أغنى من المال وأقنى : رضي. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : وأنّهُ هُوَ أغْنَى وأقْنَى قال : فإنه أغنى وأرضَى.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا عبد الرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد وأنّهُ هُوَ أغْنَى وأقْنَى قال : أغنى موّل، وأقنى : رضّي.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال :: حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : أغْنَى قال : موّل وأقْنَى قال رضي.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله : وأنّهُ هُوَ أغْنَى وأقْنَى يقول : أعطاه وأرضاه.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، مثل حديث ابن بشار، عن عبد الرحمن، عن سفيان.
وقال آخرون : بل عُنِي بذلك أنه أغنى نفسه، وأفقر خلقه إليه. ذكر من قال ذلك :
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه وأنّهُ هُوَ أغْنَى وأقْنَى قال : زعم حضرميّ أنه ذُكِر له أنه أغنى نفسه، وأفقر الخلائق إليه.
وقال آخرون : بل عُنِي بذلك أنه أغنى من شاء من خلقه، وأفقر من شاء. ذكر من قال ذلك :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وأنّهُ هُوَ أغْنَى وأقْنَى قال : أغنى فأكثر، وأقنى أقلّ، وقرأ يَبْسُطُ الرّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَه.